أَرْقُصُ عَلى الحَافَةِ بِخِفَةٍ عَلَى خَط ٍ رَفِيع ٍ بَيْنَ السَعَادَةِ والحُزْن..
تَزِلُ قَدَمِي فَأَهوِي بِرِقَةٍ لِدَوامَةِ الفَرَح..
أفْتَحُ ذِراعَيَ وَأحْتَضِنُ ذَرَّاتِ السَعَادَة..
أَتَنَفَسُها فَتَمتَلأ رِئَتَايَ نَشْوَةً ذَهَبِيَة..
تُغمَسُ رُوحِي بِرِفْقٍ فِي حُبٍ..
فِي أَمَل ٍ..
فِي أحْلام ٍ وَرْدِيَة..
يَتَلألأ الحُلُمُ فِي عَيْنِي.. و تُشْرِقُ أياَمِي..
أُسَلِّمُ نَفْسٍي وَأحْتَضِنُ فَرَحَ العُمْر..
وَأُطْلِقُ العِنَانَ لِضَحِكاتٍ طُفُولِيَة..
وَأَعِيشُ اللَحْظَةَ دُونَ حِسابِ الغَدِ أو الآتي..
.. . ..
ثُمَ دُونَ سَابِقِ إِنْذَار..
.. . ..
تَتَوَقَفُ كُلُ الأشْياءِ عَن الحَرَكَة..
.. . ..
أُسْرَقُ من حَلاوة اللَحْظَة..
.. . ..
وتُصابُ اللَحْظَةُ بالشَلَلْ..
.. . ..
أَظَلُ مُعَلَقَةً هُناك..
.. . ..
ويَظَلُ حُلُمِي مُعَلَّق..
.. . ..
لِأََجَل ٍ آخَر..
.. . ..
بَلْ رُبَما لِعُمُر ٍ آخَر..